تعريف الطهارة

امنية زكريا

الطهارة لغةً:

الطهارة في اللغة تأتي من الجذر "طهر"، والذي يعني النظافة أو الطهارة من أي شيء نجس أو دنس. يمكن أن تُفهم بأنها "الابتعاد عن النجاسة" أو "النقاء من الأوساخ".

الطهارة اصطلاحًا:

الطهارة في الاصطلاح الشرعي تعني "الابتعاد عن النجاسات، والتهيؤ للعبادة". وهي حالة من النظافة والصفاء الجسدي والنفسي تُمكّن المسلم من أداء العبادات بشكل صحيح، كالصلاة.

أنواع الطهارة في الفقه الإسلامي تشمل الطهارة من الحدث (الحدث الأكبر والأصغر) والطهارة من النجاسة.

الدليل على الطهارة:

ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية العديد من النصوص التي تدل على أهمية الطهارة ووجوبها في بعض العبادات. من أبرز هذه الأدلة:

القرآن: قال تعالى:

"إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ" [التوبة: 108].

السنة النبوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يقبل الله صلاةً بغير طهور" [رواه مسلم].

حكمة مشروعية الطهارة:

النظافة: الطهارة تمنح المسلم حالة من النظافة الجسدية والنفسية، وهو أمر متوافق مع فطرة الإنسان.

التقرب إلى الله: الطهارة جزء أساسي من العبادة، وتعد شرطًا لصحة العديد من العبادات كالصلاة، والوضوء جزء من تلك الطهارة.

تحقيق النظام العام في المجتمع المسلم: الطهارة أيضًا تساهم في انتشار النظافة بين المسلمين وتحث على حفظ البيئة والنقاء في التعامل مع الآخرين.

حكم الطهارة:

فرض: الطهارة من الحدث الأكبر (كالجنابة) والحدث الأصغر (كالخروج من السبيلين) فرض على المسلم قبل أداء الصلاة أو أي عبادة تستدعي الطهارة.

سُنَّة: الطهارة بشكل عام تتبع سنة طيبة أمر بها الإسلام، مثل الطهارة قبل الدخول إلى المسجد أو عند الحاجة إلى الطهارة من النجاسات.